محمد اسماعيل الخواجوئي
382
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
يخفى ، فكيف يحكم حكما يقينيا قطعيا أو ظنّيا عليه والحال هذه ؟ فالتوقّف عندي بعد في محلّه ؛ لأنّ التوقّف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات ، فأسأل اللّه أن يفتح لنا من عنده بابا واسعا وعلما نافعا نتمتّع به في هذه المسألة وما يضاهيها من المسائل المشتبهة علينا ، إنّه سميع قريب مجيب ، يجيب دعوة الداع إذا دعاه ، ويكشف السوء عن المضطرّ إذا ناداه ، وهو بذلك جدير ، وعلى كلّ شيء قدير . وصلّى اللّه على محمّد خاتم الأنبياء ، وآله البررة الأتقياء ، وعلى عترته النجباء صلاة مقرونة بالتمام والنماء باقية بلا فناء وانقضاء . وقد وقع الفراغ من مشقّة مشقه ضحوة الثلاثاء من الخامس من الثالث من شهور سنة مائة وأربعين وسبعة بعد الألف من الهجرة النبوية على هاجرها وآله ألف سلام وتحية . وتمّ استنساخ وتصحيح هذه الرسالة في ( 27 ) ذي القعدة سنة ( 1410 ) ه في مشهد مولانا الرضا عليه السّلام على يد العبد السيّد مهدي الرجائي عفي عنه . وتمّ مراجعتها ثانيا في يوم الجمعة ( 22 - شوّال - 1426 ) والحمد للّه ربّ العالمين .